عبد الملك بن زهر الأندلسي
16
التيسير في المداواة والتدبير
البطن « 91 » . دهن الخردل إذا قطر منه نقطة صغيرة في الأذن الصماء يوما في ثلاثة أيام يعيد السمع بحول اللّه . الخوخ « 92 » مع مضرته إذا أكل نفع من بخر المعدة وتلك منفعته . والقرصعنّة تفعل شيئا من ذلك . الانغماس في الزيت الفاتر يبرئ بإذن اللّه من أوجاع البدن كلها . الحلتيت إذا علّق مصرورا على من به ورم اللّهاة حللّها . القرصعنّة إذا وضعت ( مدقوقة ) « 93 » على الأورام حللتها . شحم البرك إذا وضع سخنا على موضع وجع كان سببه حارا أو باردا سكّنه . ( زبل السّبع الأندلسيّ إذا علّق على موضع وجع القولنج سكّنه ) « 94 » . إذ سقي من به إسهال مفرط مجهول شيئا من الأنافح ، زعموا ، قطعه . إذا بخّر بجلد القنفذ من به عسر البول أطلقه . قال عبد الملك : ما لم يكن ذلك لثؤلول « 95 » سد المنفذ أو لحصاة شريدة ، وأما إذا كان ذلك لأحد الوجهين فما أرى أن جلد القنفذ يطلقه . ( قال : وقد ذكرت ) « 96 » في إدامة أسباب الصحة ، ودفع أسباب ( الأسقام مفردات اخترتها « 97 » إنما أثرها على طريق الخاصة ) « 98 » ، وما ذكرته بالصحة شهدت التجربة لي به فأنا
--> - وتشديد الفاء . وفي تاج العروس : الصفر حية في البطن تلزق بالضلوع فتعضها أو دابة تعض الضلوع والشراسيف أو دود يكون في البطن وشراسيف الأضلاع كالصفار بالضم . ا ه . وجاء في الترجمة العربية لمعجم كلارفيل الكثير اللغات أنه الصفر أو حية البطن . وفي معجم حتى الطبي أنه الصفري الخراطيني أو دود الصفر الأسطواني . وفي المعجم الطبي الموحد أنه الصفر الخراطيني نقله عن مجمع اللغة العربية بالقاهرة ( 91 ) ب ، ك ، ل : ديدان البطن ( 92 ) في النسخ الأربع : أكل الخوخ ( 93 ) ( مدقوقة ) لم تذكر في ب ( 94 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ك ( 95 ) في ك : تولول بالمثناة الفوقية . وفي محيط المحيط ومتن اللغة ثؤلول ج ثآليل ( 96 ) ب : وما ذكرت ( 97 ) كذا في ل وفي سائر النسخ : أكثرها ( 98 ) العبارة بين الهلالين مكررة في ب